21/04/2024

12 معيارا ستغيّر وجه السياحة!

اضافة الى السعر والمنظر ونظافة الغرف وجودة الطعام قد يضيف السائح قريبا عاملا حاسما سيحدد قراره بشأن الوجهة أو الفندق


12 معيارا ستغيّر وجه السياحة!
  • facebook
  • twitter
  • whatsapp
  • telegram
  • linkedin

سيحرص السواح بشكل متزايد مستقبلا على دعم الوجهات والمنشآت السياحية التي تعلي من تطبيق العدد الأكبر (أو كامل) الـ 12 معيارا "الذهبيا" التي وضعها "المجلس العالمي للسفر والسياحة" بوصفها معايير الاستدامة. هذا التصنيف يعني مزيدا من الاستثمار من قبل هذه المنشآت ولكن أيضا مزيدا من الأرباح لاحقا!

تغطي تُعرف "معايير مجلس السياحة المستدامة العالمية". تغطي هذه المعايير مجموعة من موضوعات الاستدامة وهي مصممة لتوجيه الشركات والوجهات السياحية في جهودها للعمل بشكل أكثر استدامة.

  1. إدارة الوجهة: ضمان التخطيط والإدارة الفعالين لتنمية السياحة في الوجهة السياحية بشكل عام.
  2. التخطيط والتطوير: ضمان التخطيط والتطوير المستدامين للأنشطة السياحية، بما في ذلك البنية التحتية والنقل والإقامة.
  3. الفوائد الاقتصادية: تعظيم الفوائد الاقتصادية للمجتمع المحلي، بما في ذلك استخدام العمالة المحلية وتوليد الدخل.
  4. التراث الثقافي: احترام وتعزيز الثقافة والتراث الثقافي المحلي.
  5. الفوائد الاجتماعية: ضمان مساهمة الأنشطة السياحية في الرفاه الاجتماعي والمشاركة المجتمعية.
  6. تجربة الزائر: تقديم تجارب زوار عالية الجودة ممتعة وتعليمية.
  7. إشراك المجتمع ومشاركته: إشراك المجتمع المحلي في التخطيط السياحي وصنع القرار.
  8. الحفاظ على الموارد الطبيعية: حماية الموارد الطبيعية والحفاظ عليها ، بما في ذلك التنوع البيولوجي والنظم البيئية والمناظر الطبيعية.
  9. الإدارة البيئية: إدارة الآثار البيئية، بما في ذلك تقليل النفايات وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
  10. الصحة والسلامة والأمن: ضمان صحة وسلامة وأمن الزوار والموظفين.
  11. التسويق والتواصل: تعزيز ممارسات السياحة المستدامة وسلوك السفر المسؤول للزوار.
  12. إشراك أصحاب المصلحة: الانخراط مع مجموعة من أصحاب المصلحة، بما في ذلك المجتمعات المحلية والمنظمات غير الحكومية والجمعيات الصناعية، لتعزيز ممارسات السياحة المستدامة.

تجارب ملهمة

وعلى الرغم أن دولا في العالم العربي، مثل الإمارات، انتهجت خلال السنوات الماضية خطوات جدية من أجل الالتزام بهذه المعايير وتطبيقها، الا أن التجربة الإماراتية الملهمة تبدو نادرة على مستوى الرقعة المديدة للمنطقة، ما يفتح المجال لمزيد من الممارسات الضرورية على هذا المستوى.

" نفذت دول عدة من أجل تنشيط السياحة سياسات وبرامج لحماية مواردها الطبيعية، بما في ذلك الحدائق الوطنية والمناطق المحمية"

وعالميا، هناك دول قطعت أشواط مؤثرة في هذا المجال، ومن المفيد التعرف على تجاربها، من بينها:

كوستاريكا: لطالما كانت كوستاريكا رائدة في ممارسات السياحة المستدامة  مع التركيز على السياحة البيئية والسياحة المجتمعية. نفذت الدولة سياسات وبرامج لحماية مواردها الطبيعية والحياة البرية، بما في ذلك المتنزهات الوطنية والمناطق المحمية، ولديها التزام قوي بالطاقة المتجددة.

بوتان: تشتهر بوتان بفلسفتها حول السعادة الوطنية الإجمالية، والتي تؤكد على التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة والحفاظ على الثقافة. نفذت الدولة سياسات وبرامج لحماية مواردها الطبيعية، بما في ذلك الالتزام بالزراعة العضوية وحظر الأكياس البلاستيكية ومنتجات التبغ.

النرويج: تلتزم النرويج بممارسات السياحة المستدامة، مع التركيز على السياحة القائمة على الطبيعة والسفر المسؤول. نفذت الدولة سياسات وبرامج لحماية مواردها الطبيعية، بما في ذلك الحدائق الوطنية والمناطق المحمية، ولديها التزام قوي بالطاقة المتجددة وتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

نيوزيلندا: تلتزم نيوزيلندا التزامًا قويًا بممارسات السياحة المستدامة، مع التركيز على السياحة القائمة على الطبيعة والحفاظ على الثقافة. نفذت الدولة سياسات وبرامج لحماية مواردها الطبيعية، بما في ذلك الحدائق الوطنية والمناطق المحمية، ولديها التزام قوي بالطاقة المتجددة وتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

السويد: السويد ملتزمة بممارسات السياحة المستدامة، مع التركيز على السياحة القائمة على الطبيعة والسفر المسؤول. نفذت الدولة سياسات وبرامج لحماية مواردها الطبيعية ، بما في ذلك الحدائق الوطنية والمناطق المحمية، ولديها التزام قوي بالطاقة المتجددة وتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.



قد يعجبك أيضا