21/04/2024

"مخّ" ياباني مدبّر للسيارات من دون قائد!

آخر انجازات اليابان في مجال "المركبات ذاتية القيادة" هو اعتزامها انشاء مسارات متخصصة للشاحنات من دون سائق!


"مخّ" ياباني مدبّر للسيارات من دون قائد!
  • facebook
  • twitter
  • whatsapp
  • telegram
  • linkedin

يمتد تاريخ اليابان في مجال السيارات ذاتية القيادة الى أكثر من ربع قرن. بدءا من التصنيع والتكنولوجي، وصولا الى تقنيات الصوت والصورة التي تتحكم بهذا النوع من المركبات.

تشتهر اليابان على نطاق واسع بأنها رائدة على مستوى العالم في صناعة السيارات، حيث أنتجت العديد من العلامات التجارية الشهيرة للسيارات ورائدة في مختلف التطورات التكنولوجية في هذا القطاع. 

" حددت اليابان هدفًا يتمثل في أن تمثل المركبات المركبة 50٪ من مبيعات السيارات الجديدة في اليابان بحلول عام 2030"

ينعكس التزام الدولة القوي بالابتكار والتطور التكنولوجي في مشاركتها في المركبات الكهربائية وذاتية القيادة.

شاركت اليابان في إنتاج السيارات الكهربائية  لعدة عقود. في عام 1997، أطلقت تويوتا سيارة بريوس، أول سيارة كهربائية هجينة منتجة، بكميات كبيرة في العالم، والتي سرعان ما أصبحت رائدة في السوق. منذ ذلك الحين، دخلت شركات صناعة السيارات اليابانية الأخرى، مثل نيسان وميتسوبيشي، سوق السيارات الكهربائية بطرازاتها الخاصة.

بطاريات ولاسلكي

في الآونة الأخيرة، استثمرت اليابان تستثمر في تطوير الجيل القادم من المركبات الكهربائية التي تستخدم تقنيات متقدمة مثل بطاريات الحالة الصلبة وأنظمة الشحن اللاسلكي.

وضعت الحكومة اليابانية أهدافًا طموحة لاعتماد السيارات الكهربائية، بهدف أن تكون جميع السيارات الجديدة المباعة في البلاد من السيارات الكهربائية أو الهجينة بحلول منتصف عام 2030.

بالإضافة إلى إنتاج المركبات الكهربائية، تعد اليابان أيضًا موردًا رئيسيًا للمكونات والمواد الرئيسية للسيارات الكهربائية، بما في ذلك بطاريات الليثيوم أيون والمحركات الكهربائية. تعد الشركات اليابانية مثل باناسونيك وسوني من بين الشركات المصنعة الرائدة في العالم لبطاريات الليثيوم أيون، بينما تعد تويوتا وهوندا منتجين رئيسيين للمحركات الكهربائية.

المركبات ذاتية القيادة

تشارك اليابان أيضًا بشكل كبير في تطوير المركبات ذاتية القيادة ، والتي يُنظر إليها على أنها تقنية أساسية لمستقبل النقل. يستثمر صانعو السيارات في البلاد في البحث والتطوير للمركبات لعدة سنوات، وأصبحت اليابان ساحة اختبار لتكنولوجيا الصوت والصورة.

في عام 2020، أعلنت الحكومة اليابانية عن خطط لإنشاء نظام اعتماد وطني للمركبات ذاتية القيادة بهدف تعزيز النشر الآمن والفعال للمركبات ذاتية القيادة على الطرق العامة. حددت الحكومة أيضًا هدفًا يتمثل في أن تمثل المركبات المركبة 50٪ من مبيعات السيارات الجديدة في اليابان بحلول عام 2030.

يتعاون صانعو السيارات اليابانيون مع شركات التكنولوجيا وشركاء آخرين لتطوير تقنية القيادة الذاتية: على سبيل المثال، دخلت تويوتا في شراكة مع أوبر لتطوير سيارات ذاتية القياد ، بينما تعاونت هوندا مع جنرال موتورز لإنشاء سيارة مستقلة من المتوقع إطلاقها في عام 2023.

التحديات والفرص

في حين أن مشاركة اليابان في السيارات الكهربائية وذاتية القيادة توفر العديد من الفرص، إلا أن هناك أيضًا تحديات كبيرة يجب معالجتها. يتمثل أحد التحديات الرئيسية في الحاجة إلى بناء بنية تحتية لشحن المركبات الكهربائية، لا سيما في المناطق الحضرية حيث تكون المساحة محدودة. تعمل اليابان على حل هذه المشكلة من خلال الترويج لتركيب محطات الشحن العامة وتطوير تقنيات جديدة مثل الشحن اللاسلكي.

التحدي الآخر هو ضمان سلامة وموثوقية المركبات المستقلة. تستثمر اليابان في البحث والتطوير لمعالجة هذه المشكلة، ولكن لا تزال هناك حاجة لمزيد من الاختبارات والتحقق من صحة تكنولوجيا المركبات ذاتية القيادة.

وعلى سبيل المثال، ولضمان اجراءات السلامة، أعلنت الحكومة اليابانية مؤخرا إقامة حارة للمركبات ذاتية القيادة، ينتهي انجاوها في 2024، على طريق سريع يمتد بين مقاطعتي كاناجاوا وأيتشي. ومن المقرر أن يبلغ طول الطريق نحو 100 كيلومتر، سيقام في أقرب وقت بحلول العام المالي 2024.



قد يعجبك أيضا